في ما يلي ملخص لمحاضرة سمعية بصرية
قدّمها
ألأستاذ
جوزف خريش في اسبوع مهرجان عين إبل الصيفي للعام
2004 .عرض فيها بعض صفحات وصور غير معروقة عن
تاريخ البلدة :
لئلاّ ننسى...
كانت هذه الصفحات والصور .
نستنبشها من
عتمات
الزمن نلقي عليها الضوء
لتنزرع في صميم القلب
وفي الذاكرة الجماعية الحية ...
شعوراً وفعلاً
يومياً
نحو المستقبل
لئلا يسقط التواصل مع الاجداد
نرمّم
التراث
حبّة حبّة ، مستشرفين
خير
الابناء والأحفاد
في دنيا الوطن ومطارح العالم.
في البدء كانت ال
= عين.
الكثير من أسماء القرى
اللبنانية يبدأ ب : عين
منها ما يدحل في اسمها
المركب : بعل- بعال –أبعل- أو أبل على سبيل الثال لا
الحصر .
ماذا تعني هذه الكلمات
الكنعانية الارامية؟ - بينت الابحاث التاريخية أن
الكنعانيين كانوا يتبعون في تقاليدهم الزراعية على
نظامين :
نظام البعل ، كما ما زلنا
نقول حتى اليوم – للاشارة الى الزراعات المروية على
الطبيعة ، أي على المطر فقط . ثم نظام الأبل ، أي السقي
بواسطة الينابيع و المياه المخزنة في البرك والآبار . من
هنا كانت أسماء بعض القرى مثل : عين بعل ، عين بعال ... في
المناطق التي يعتمد سكانها على مياه الأمطار .بينما أتخذت
القرى التي يعتمد سكانها على الري أسماء مثل : عين إبل ،
أبل السقي . يلاحظ أن عددا من القرى والبلدات اللبنانية
تحمل أسماء مركبة من الاسم الكنعاني في القسم الاول وما
يقابله في العربية في القسم الثاني . كما في إبل السقي ،
ومارون الراس .
لا مجال لتفسير أسم عين
إبل بإعادة اللفظة الى اللغة العربية ،لأن معظم اسماء
القرى والمواقع في جنوب لبنان ، بل في كل لبنان ، أنما هي
مشتقة من اللغات القديمة السابقة للعربية ، ما عدا أسماء
المواثع التي نشأت بعد العصور العربية والاسلامية.
ولعل ما يؤكد
التفسير الذي نقدمه هو كثرة الينابيع والبرك والوديان
المحيطة بالبلدة و الواقعة في الأراضي التي تعود ملكيتها
الى سكانها : العين الفوقا – العين التحتا – عين الحرية –
عين طربنين -. بركة شلعبون – بركة الجاج- عين حانين - ..
حتى اليوم لا تتوفر
الدراسات التاريخية الوافية عن تاريخ عين إبل ومنطقة جنوب
لبنان على العموم .معظم الذين غامروا في هذا المجال اقتصرت
أبحاثهم على مصادر محدودة ، وعل حقب معينة من التاريخ دون
أخرى لقلة معرفتهم بالمراجع في لغاتها المتعددة والتي ما
تزال دفينة المكتبات المتخصصة ، ومعظمها خارج لبنان .
لا حاجة بنا للعودة الى
الحقب التاريخية السحيقة التي تنطق بها آثار العصور
الحجرية والمعدنية . إن المنطقة غنية بها على ما اظهرته
أبحاث الآباء اليسوعيين الذين أقاموا في البلدة منذ أواسط
القرن التاسع عشر . وكان من رفاقهم في الخمسينات الأب هنري
فليش المعروف في الاوساط العلميةً .
نحاول أن نتتبع تاريخ عين
إبل استناداً الى عدد من المعالم الأثرية والوثائق . منها
:
-- 1 بلاطة
الدوير -295
بعد المسيح ( أنظر الصورة )
زيارة العالم الفرنسي ارنست رينان الى عين ابل
عام 1861 زار العالم
الفرنسي ارنست رينان(
أنظر الصورة ) قرية
عين أبل في أطار رحلة علمية للتنقيب عن الآثارات
الفينيقية.
حينها لفته
أهالي
القرية
الى
وجود منحوتة
أثرية في تلة الدوير
. وتطوٌع ”معماريو
البلدة“ لقطعها
وجعلها
على شكل
بلاطة قدموها له هديٌة ونقلوها
على ظهر جمل الى مرفأ
مدينة صور.
ومن هناك أبحر بها الى فرنسا
، حيث
استقرت في متحف اللوفر
الفرنسي المشهور،
وما
تزال
فيه
حتى اليوم
.
ونسعى حالياً، بالتعاون
مع الاستاذ يوسف خليل خريش المقيم في باريس ، لدى المؤسسات
الفرنسية الرسمية المختصة من أجل الحصول على نسخة منها ،
ونقلها الى
لبنان ، بعدما أصبح من المتعذر استعادة النسخة
الاصلية وفقد لبنان الحق باسترجاعها نظرآ لتقادم الزمن.
يعرّف متحف اللوفر في باريس عن لوحة الدوير كما يلي :
Relief représentant Apollon et
Artémis –Dueir près de Tyr –Liban-295 après J.C L'ère de Tyr 421) Les deux divinités ,sont debout derrière deux
taureaux , de part et d'autre d'un
palmier -Calcaire
Mission Renan Dédicace en Grec- Département des Antiquités
Egyptiennes
1861-1860AO4877
التوأم أبولون وأرتميس
آبولو
هو
اله
القوة عند الرومان
.هؤلاء
دام احتلالهم
للمنطقة قروناً بعد المسيح واعتلى سدة الحكم في
الامبراطورية الرومانية رجال من أبناء
الشرق
خلال
ثلاثة قرون على الاقل بين
الثاني والرابع بعد
المسيح : فيليبوس العربي
-
سبتيموس ساويروس
وسواهما
.
اقترن اسم آبولو باسم
آرتميس .
يقابلها في
الكنعانية والفينيقية عشتروت، وفي اللاتينية ديانا ، الهة
الصيد . تأتيي بلاطة الدوير شاهدة على هذا التراث الروماني
الفينيقي الكنعاني .من حقنا أن نتسائلهنا عما أذا كان
التوأم أبولون وأرتميس هما وراء تسمية الموقعين المتجاورين
:عين إبل ( التي من المحتمل أن تكون مشتقة من اسم الاله
الروماني" أبلون") ورميش ، تحريفاً لاسم " أرتميس" . أنها
حتى الآن مجرد فرضية .
تقع عين أبل في جبل عامل،
على مسافة 125 كلم من بيروت و25 كلم من صور .
وأذا علمنا أن جبل عامل يستمدّ اسمه من قبيلة
عاملة.وهذه تتصل ب- " تغلب" القبيلة النصرانية المتفق
على أنها كانت كبرى القبائل العربية قبل ظهور الاسلام ،
فلا غرابة أن توجد في أراضي عين إبل آثار عربية مسيحية
كتلك البلاطة التي تزين أعلى الجدار الغربي لكنيسة السيدة
، والظاهرة للعيان .
لقد حملها أجدادنا
من خربة شلعبون ، كما يستدل من أبحاث العالم الفرنسي أرنست
رينان ( أنظر الصورة ) .
أنها تمثل العلامة التي أتخذها
الامبراطور الروماني قسطنطين شعارا لدولته ، بعدما رآى
المسيح في الحلم قائلاً له : "بهذه العلامة تغلب
" .
ومن المعروف تاريخياً أن قبيلة تغلب
وقبيلة غسان وسواهما من القبائل العربية النصرانية كانت
في حقب معينة من التاريخ حليفة للامبراطورية الرومانية في
الجانب الشمالي الغربي لشبه الجزيرة العربية وصولا الى
سوريا ولبنان ، فيما كان سواها حليفاً للامبرطورية
الفارسية في الجانب الشرقي لشبه الجزيرة . لذلك ليس من
المستغرب أن يعثر على آثار عربية مسيحية في عين إبل و
سواها من مناطق جبل عامل الذي يشتق أسمه الحالي من جذور
نصرانية . هذا فضلاً عن الجذور الكنعانية التي عرفت
المسيحية منذ الايام الاولى للبشارة ، بدليل الآثار في
قانا والرحلة التي قام فيها السيد المسيح آتياً من الجليل
الادنى الى الجليل الأعلى أو" جليل الأمم" الواقع في أرض
كنعان فينيقيا . هناك أكثر من باحث يشير الى محطات رحلة بل
رحلات المسيح الى لبنان وحيث لأرض عين إبل نصيب فيها من
التبرك بأقدام الرب والرسل .
غير أن السؤال الذي يجب أن يطرح هنا
منعا لكل التباس : هل هناك تواصل بين ذلك الوجود البشري
المسيحي وبين الوجود الحالي ؟ بين الكنعانيين الذين
استقبلوا المسيح والرسل وبين المسيحيين المقيمين هناك
اليوم ؟ - من الصعب الاجابة على مثل هذا السؤال نظراً
لتلقلبات البشرية الكثيرة والعميقة التي مر بها تاريخ
المنطقة جراء الحروب وما تبعها من تبديل في ديمغرافيات
شعوب مختلفة ، وخصوصاً في القرون اللمتدة بين السابع
والخامس عشر .لكن من الثابت والأكيد أن أبناء عين إبل
الحاليين متحدرون من عائلات معروفة بدأت تنزح من مناطق
شمالي لبنان والبقاع وسوريا منذ اواخر القرن السادس عشر .
من الأرجح أن الوجود المسيحي لم
ينقطع من جنوبي لبنان بعد دخول الاسلام اليه . بقي
التعايش قائما بين الاديان والمذاهب في ظل مختلف الانظمة
السياسية من أسلامية وخصوصاً فاطمية وأسماعيلية وصليبية
ومملوكية وعثمانية. هناك أكثر من رحالة عربي وصليبي يشير
الى واقع التعايش حتى في أحلك الايام وأشدها سخونة في
الصراعات .
ذكر اسم عين ابل
أول
مرة يذكر فيها أسم عين إبل
في الألف الثاني كانت في
مرجع يعود الى القرن الثاني عشر أشار اليه الكاتب
اللبناني – وأبن مدينة صور – الاستاذ بشارة منسى وذلك في
كتاب له بالفرنسية تعود أحداثه الى العهد الصليبي تحت
عنوان :
Salut Jerusalem , Michel Menassa Ed .
Harmattan - fma, 1992 pp 77
تعود الحادثة التي يشير فيها الى
عين أبل الى حوالي العام 1125. مفادها أن راهباً من
الرهبان الصليبيين واسمه أتيان دارتوا تطوع لقتل حيوان مفترس كان
يبطش بأبناء مزرعة عين إبل . لقد نجح في مهمته ولكنه توفي
بعد أيام من جراء الجروح التي أصابته في صراعه مع الوحش .
وإليك النص بالفرنسية :
Un lion faisait des
ravages à Ain -Ebel, village déshérité
près de Tyr. Un moine franc se porta
volontaire pour délivrer les habitants
de ce fléau.
La chasse étant un
plaisir profane, le moine demanda au
sénéchal la permission de mener ce
combat singulier.Il précisa dans sa
requête que, dans un souci d'humilité et
pour mériter le martyre, il affronterait
le lion avec une cotte de mailles et un
poignard sarrasin Seulement.
Ce moine se dénommait
Etienne d'Artois. Il se rendit à
l'église d'Ain-Ebel et passa la nuit
dans la contemplation et la prière. Il
avait déclare aux villageois :
« Je voudrais revivre
la passion du Christ. Je me battrai
comme seul un Croisé sait le faire et je
mourrai comme seul un chevalier sait
mourir. »
C'est dans cet
esprit que la plupart des moines
chevaliers combattent les musulmans en
Terre sainte. Etienne d'Artois avait,
par excès de ferveur religieuse
abandonne les jambières et les
brassières auxquelles il avait droit
en tant que
chevalier. Bref, il tua le lion et
mourut en martyr
|
ثم يرد أسم عينبل ( هكذا
) في سجلات الدولة العثمانية في القرن السادس عشر قبل
سنوات من نزوح أجداد سكانها الحاليين اليها ، مما يتيح لنا
معرفة عدد سكانها من الذكور البالغين والاولاد ما دون
الرابعة عشرة من العمر، دون ذكر للأناث ، وذلك لآن الدولة
التركية كان يهمها أحصاء الذكور لأغراض الخدمة العسكرية
والضرائب . جاء في كتاب "نواحي لبنان في القرن السادس عشر
" لمؤلفه الدكتور عصام خليفة( بيروت 2004 ) عن ناحية
تبنين بني بشارة ( أنظر الخريطة ) أسماء القرى وعدد سكان
كل منها موزعين على المذاهب الدينية .كانت عين إبل تعد في
تلك الحقبة 120 رجلاً و18 فتى دون العمر الذي يتيح حمل
السلاح .في حين أن قرى أخرى مثل دبل كانت تعد 15 رجلا و3
فتيان ، وكونين 70 دجلا و 6 فتيان ، وحانين 34 رجلا وتبنين
162 رجلا و17 فتى وبنت جبيل 216 رجلا و32 فتى. تلحظ
الدراسة نسبة ضئيلة من المسيحيين في المنطقة باستثناء بلدة
مارون النصارىالواقعة بين دير سريان وطير زبنا وكفر دونين.
و كان عدد المسيحيين والشيعة متساويين تقريباً فيها .
مع
مطلع القرن السابع عشر
بدأت العائلات المسيحية تنزح
الى منطقة بني بشارة ، إثر تحولات سياسية واجتماعية قام
بها الحكام المعنيون ومن بعدهم الشهابيون وأيضا الوائليون
وبعض الاسر الشيعية الكبيرة ( آل شكر ...) بدور بارز على
كل صعيد ،بحيث ازدهر التعايش بين أبناء المذاهب وانتعش
الاقتصاد بفضل الزراعة وفترات الاستقرار ..
بين القرن السابع عشر و
القرن التاسع عشر عرفت عين إبل نمطا اجتماعياً محكوما
بالنظام الزراعي . ولم تنفتح على أسباب الثقافة والحضارة
قليلا إلا بعد العام 1630، بعد قدوم أول رجل دين الى
البلدة كان على جانب مرموق من الثقافة ، في وقت كان قد ظهر
في أوساط الكنيسة المارونية جيل من المتعلمين في جامعات
روما . وكان كاهن عين إبل من أولئك الذين قيض لهم أن
يتخرجوا من المعهد الماروني الروماني المؤسس عام 1584.
من الوجوه العين إبلية
الذين تخرجوا من المعاهد العليا المعروفة في زمانهم ،
بالأضافة الى الخوري عبدالمسيح الياس الطويل الذي رسم
كاهنا عام 1630 ، الخوري موسى طانيوس صادر خريج معهد عين
ورقة عام 1817 ، والخوري حنا دياب أول كاهن على كنيسة مار
مارون في العاصمة بيروت عام 1873 ، والقاضي خليل آغا
الشماس خريش من العام 1866 الى حوالي العام 1910 .وسواهم
ممن لا تتوفر عنهم المعلومات الكافية .
من
هو الخوري عبدالمسيح الطويل ؟
- ولد في حدث الجبة
الواقعة على كتف الوادي المقدس في شمال لبنان حوالي العام
1598
- عام 1608 ذهب الى روما
ليتعلم في المدرسة المارونية الرومانية التي تأسست عام
1584
وكان من نتائجها نهضة
ثقافية ووطنية انعكست خيراً على لبنان والعالم العربي في
القرون اللاحقة.
- عام 1630 رسم كاهناً
على مزرعة عين
إ
بل على يد المطران
يوسف العاقوري الذي
انتخب بطريركا على الكنيسة المارونية
عام
1644 خلفاً للبطريرك جريس
عميرة الذي افتتح مسيرة النهضة المارونية .
- وفي صيف 1645
تم تكليف خوري عين إبل من
قبل
البطريرك الجديد
يوسف العاقوري للذهاب
الى روما
حاملا رسالة خضوع وولاء ، طالباً
درع التثبيت
أي
الاعتراف للبطريرك بالسلطة
–
في 30 آذار 1647 وفي
مناسبة وجوده في روما اعتنى
خوري عين إبل بناء على طلب من البطريرك
بطباعة كتابين
وهما
الشحيمة (صلاة الفرض) التي عرفت باليوسفية نسبة الى
البطريرك يوسف – وكتاب الغراماطيق اي القواعد
العربية والسريانية
. مع العلم أنه كان
يوجد في ذلك الوقت مطبعة هي الاولى في الشرق خاصة
بالرهبان الموارنة في دير مار انطونيوس قزحيا في شمالي
لبنان منذ 1585 .
دامت مدة خدمة
الخوري عبدالمسيح
الكهنوتية في عين إبل 15 سنة بين من أسماهم "جماعتنا
الحدتية " نسبة الى حدث الجبة
احدى البلدات الرئيسية التي جاء منها قسم من العائلات
العين إبلية
–
وهم تحديدا آل خريش ودياب – مع سواهم من ألوافدين آنذاك
من بلدات وقرى شمالية مثل حصرون وبشري ولحفد وتنورين
وغيرها . ثم
اضطرالخوري
يوسف- وهوالاسم الاخر الذي اتخذه-
الى مغادرة عين إبل عام 1645
جراء
ما يصفه " بالضيق الذي صار لي في (تلك) البلاد ".
ترك للتاريخ ملخصا عن حياته وخدمته في عين إبل وبعثته الى
روما في مقدمة الكتاب الذي أشرف على طباعته في روما ،
والذي منه ايتقينا هذه المعلومات . أنظر الصفحة المثبتة
هنا بالكرشونية أي بالحرف السرياني واللغة العربية الركيكة
التي مارسها معظم أبناء لبنان في المراحل التمهيدية للنهضة
في أوج نضوجها . (يتبع)
أقارب
الخوري عبد المسيح الطويل في عين إبل والمنطقة
يذكر المؤرخ ابراهيم
حرفوش وهو من جمعية المرسلين اللبنانيين بعد زيارتين
قام بهما
الى عين
إبل على الاقل :مرة
أولى عام 1906
مرافقاً المطران شكرالله الخوري في أول زيارة راعوية له
بعد تسلمه ابرشية صور المؤسسة حديثاً حينذاك.
وعام 1926 بعد الحوادث
المؤلمة الخارجية والداخلية التي حلت بالبلدة.
وضع
حرفوش تقارير مفصلة
ودقيقة ، تعتبر- مع
تقارير الاب يوحنا السبعلي من الجمعية عينها- من أبرز
الابحاث التاريخية
والسوسيولوجية
أهمية عن أوضاع
البلدة والمنطقة في
تلك الحقبة من مطلع القرن العشرين .
يذكر في معرض
كلامه عن جذور
العائلات العين إبلية أن العائلتين المتحدرتين من حدث
الجبة (التي جاء منها الخوري عبد المسيح الطويل) هما :
دياب وخريش. ويحدد: "عائلة خريش
من حدث الجبة من بيت الطويل ومنهم في برج البراجنة
"
وفي حديثه عن سكان قرية
كفربرعم يذكرالاب
حرفوش
من بين
عائلاتها "
بيت الطويل أقارب
بيت خريش في عين إبل وبرج البراجنة أصلهم من حدث الجبة
" ومن كهنة آل الطويل
الذين خدموا في المنطقة يذكر: "
الخوري يوسف الخوري الطويل والخوري يوسف الياس ابنه جد
يوسف ابن ديب ابن عبد الأحد الطويل "
راجع : ماجريات الاب ابراهيم حرفوش ، أسر وآثار ، حققها
وقدم لها الاب اغنطيوس سعاده ، منشورات الرسل ،
جونية-لبنان 2003- صفحة253 و255-256
|